dcsimg
أغلق
9200 03588 : مركز خدمة العملاء

د. أنور علي حسن: حلول التكييف بكفاءة وبلا هدر

نائب رئيس المبيعات والعمليات الميدانية د. أنور علي حسن:

حلول التكييف بكفاءة وبلا هدر

مجلة الاقتصاد والأعمال – أبريل 2017: حافظت شركة آل سالم جونسون كنترولز على موقعها المتقدم في قطاع التكييف، والذي يمثل أكبر مستهلك للطاقة الكهربائية في السعودية. ومع ارتفاع أسعار الوقود في المملكة، وتالياً ارتفاع فاتورة التغذية بالقطاع الكهربائي، إلى جانب إيلاء رؤية المملكة 2030 أولوية مركزة لترشيد استهلاك الطاقة، فإن الشركة تعي تماما أهمية الحفاظ على موقعها كأكبر مزود لحلول التكييف في المملكة، بموازاة التعامل مع عاملي ارتفاع التكلفة في الطاقة والترشيد في المنتجات التي تقدمها.

 يشير نائب رئيس المبيعات والعمليات الميدانية لدى شركة آل سالم جونسون كنترولز د. أنور علي حسن، إلى أن النمو المستدام في أي دولة يتطلب بشكل أساسي ترشيداً في استهلاك الطاقة، وهو ما حرصت عليه الشركة منذ بداية مسيرتها مطلع التسعينات من القرن الماضي. وأكد أن "استراتيجية الشركة منذ البداية هي تقديم أفضل حلول التكييف وبأعلى موثوقية في الأداء والاستهلاك معا، ونحن على ثقة بأن رؤية المملكة المستقبلية في قطاع الطاقة، وتحديدا لجهة ترشيد الاستهلاك، ستساهم في تطوير مسيرتنا وتعزيز حضورنا".

الترشيد في خدمة النمو

أما من جهة الارتفاع في أسعار الوقود، وما سيرافق ذلك من تأثير على أسعار فاتورة الكهرباء المحلية، فاعتبر د. أنور حسن أن هذا القرار يمثل تحديا لكل من لم يكترث لعامل التكلفة خلال حقبة الوقود الرخيص، خاصة لمصنّعي منتجات تكييف لا تلتزم معايير الترشيد في الاستهلاك. ولفت في المقابل إلى أنه ستكون فرصة للشركات التي لطالما حرصت على تقديم منتجات ذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، لكي تبتكر حلولا أكثر كفاءة في الاستهلاك. ويقول: "إن منتجاتنا في هذا الإطار تتسم بأفضل معايير الكفاءة في استهلاك الطاقة، إيمانا منا بضرورة أن يصبح الترشيد منهجا راسخا لدى الجميع، لأنه أحد أفضل مسارات تحقيق النمو المستدام". وعلى صعيد المستهلك النهائي، يؤكد د. حسن أن كثيرين، وفي ظل الأسعار المنخفضة للكهرباء، لا يدركون قيمة إنتاجها، ما تسبب بقلة الوعي في استهلاك الطاقة. كما أن الخلل في التسعير أو التعرفة لا يحفز على ابتكار الحلول التي تساهم في تخفيف الاستهلاك وتحسين كفاءة توزيع أو توليد الكهرباء، وتحد بالتالي من الهدر. ويضيف: "إن تحسين الأداء في منتجات التكييف وغيرها مرتبط بوعي المستهلك، وهذا لن يتحقق إلا في ظل مشاركة المستهلك بالتكلفة الحقيقية لإنتاج الطاقة الكهربائية".

شريك القطاع العام

وبالانتقال إلى أبرز إنجازات شركة آل سالم جونسون كنترولز في المملكة، يشير د. أنور حسن إلى أن الشركة اليوم هي شريك موثوق للقطاع العام؛ حيث إنها تتولى تبريد أكثر من نصف المناطق الخاصة بالمشاريع الحكومية الكبيرة. وانسجاما مع توجهات رؤية المملكة 2030 في ترشيد استهلاك الطاقة، كانت شركة آل سالم جونسون كنترولز من أوائل الشركات في قطاع التبريد التي حصلت على تصريح تقديم خدمات نشاط التعاقد لتوفير خدمات الطاقة (Energy Services Contracting).

التوطين بشريا وتقنيا

وفي حديثه عن الكفاءات الوطنية التي تعمل في الشركة، أشار د. حسن إلى أن مسار التوطين لدى آل سالم جونسون كنترولز هو في صلب أولويات الشركة منذ انطلاقها، وهذا ما وضع الشركة في مقدمة الشركات المحلية التي حصلت على أفضل تصنيف في هذا المجال. وأضاف: "نهدف من خلال توطين الصناعة إلى تلبية احتياجات المملكة في قطاع التكييف بإنتاج محلي يلتزم أعلى معايير الجودة العالمية. ونهدف أيضا من خلال عملية توطين الصناعة إلى خلق المزيد من فرص العمل في مصنعنا في جدة. كما لدينا خطط مستقبلية لبناء منشأة صناعية جديدة ومتطورة، تشمل مركزا للتدريب في المنطقة الصناعية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية". وعلى صعيد التقنية، لفت د. أنور حسن إلى أن شركة آل سالم جونسون كنترولز تمتلك الكثير من التقنيات المتقدمة في مجال التكييف، وستعمل على إدخال المزيد منها إلى المملكة بهدف توطين هذه الصناعة، ومنها على سبيل المثال أنظمة التحكم في قدرات المبردات بتغيير سرعة المحركات، والتي تسهم في توفير الطاقة.