dcsimg
أغلق
9200 03588 : مركز خدمة العملاء

آل سالم جونسون كنترولز تقيم مصنعاً جديداً في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

 

آل سالم جونسون كنترولز تقيم مصنعاً جديداً في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية

أغسطس  2017:

كشف الرئيس التنفيذي لشركة آل سالم جونسون كنترولز (يورك) الدكتور مهند الشيخ أن الشركة ستقيم مصنعاً جديداً في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، وأنها ستبدأ البناء في يونيو المقبل، على أن يتم الانتهاء من البناء خلال 13 شهراً، إضافة إلى مصنعها الحالي في جدة.

وقال الشيخ في حوار مع  الحياة  إن الشركة يعمل فيها 400 موظف سعودي من نحو 2000 موظف، وأنها تعمل على توظيف مزيد من السعوديين وتدريبهم ومنحهم المناصب التي يستحقونها، واصفاً الشرق الأوسط بأنه سوق قوية، وأن السعودية هي السوق الأكبر

ما مدى التناغم بين شركتكم وبين يورك الأمريكية؟ وهل هناك توطين للتقنيات؟

لا يمكن لأي شركة أن تحقق النجاح في الشرق الأوسط بعيدا عن السوق السعودية، التي تعتبر الأكبر في المنطقة، فحجم أجهزة التكييف الموجودة في العالم يصل إلى تريليون دولار، منها 100 مليار ريال في السعودية. وإذا قارنا عدد سكان المملكة مع عدد سكان العالم نجد أنه قليل جداً، إلا أن حجم التكييف مقارنة بالعالم كبير.

وهناك مصالح مشتركة بين الشركتين، شريك لديه السوق وآخر لديه التقنية، وكلهم كبار في مجالهم، فالتناغم بيننا كبير.

أما بالنسبة لنقل التقنية، فهي تجري بصورة متسارعة؛ نحن نطالب بنقل التقنية بين شركة سعودية وأخرى أمريكية، وفي الغالب لا يسمح الشريك الأجنبي بإعطاء أسرار عمله، ولأن الشراكة بيننا مناصفة، فنحن مطمئنون في أن تتم عملية نقل التقنية بصورة سلسة على أرضية الشراكة القوية التي تربطنا مع الشركة الأمريكية، التي تتعامل معنا باعتبارنا جزءا من منظومة واحدة.

كم نسبة السعودة في الشركة؟

لدينا 400 موظف سعودي من نحو 2000 موظف يعملون في الشركة، وقد وضعنا الخطط الهادفة إلى رفع وزيادة هذه النسبة، على الرغم من أن النسبة المقررة من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أقل مما حققناه، لكن نحن مستمرون في توظيف السعوديين وتدريبهم ومنحهم المناصب التي يستحقونها.

بخصوص كفاءة الطاقة للمكيفات، ماذا عملت الشركة في هذا الجانب؟

الميزة لدينا في الشركة هي تنوع أحجام التكييف من طن إلى خمسة آلاف طن في جهاز واحد، ونحن الشركة الوحيدة التي لديها تقنية نظام إدارة المباني (بي إم إس) BMS مع التكييف، فأغلب الشركات تتخصص في تقنية التحكم لكن ليست لديها خدمة التكييف، إلا أن شركة جونسون كنترولز في الأساس هي شركة حلول التَحَكّم، ثم أضافت تحت مظلتها شركة يورك المتخصصة في حلول للتهوية والتبريد والتكييف، ومؤخرا أضافت كل من شركة هيتاشي اليابانية لزيادة كفاءة الطاقة من خلال التكاملية بين التقنيات المختلفة، وشركة تايكو لحلول الأمن ومكافحة الحريق، وبالتالي تتميز جونسون كنترولز بتقديمها لحلول ونظم متكاملة تلبي كل متطلبات عملائها.

هناك من يتهم شركات الأجهزة الكهربائية بعدم قدرتها على تقديم خدمة ما بعد البيع بشكل جيد لعملائها؟

نحن نهتم بهذا الأمر، ومن أجل ذلك أنشأنا مركزًا لخدمة العملاء يقوم بالرد على العميل في غضون ثلاث رنات، وقد بلغ عدد المكالمات التي تم تسجيلها أكثر من 26 ألف مكالمة ما بين استقبال واتصال. وقد سجلنا نسبة رضا تصل إلى 95 في المائة بحسب استبيان مستقل أعدته الشركة بالتعاون مع شركة "يو غوف" (You Gov)- إحدى الشركات العاملة في الدراسات التسويقية. كما تمتلك الشركة أكبر فريق صيانة في الشرق الأوسط، يضم أكثر من 1200 فني ومهندس وأسطول كبير من المركبات المجهزة لتلبية مختلف طلبات الصيانة والطوارئ.

كم تبلغ حصتكم من السوق؟

تعتمد الحصة السوقية على نوعية المنتج، تستحوذ يورك على حصة سوقية مرموقة للوحدات المتكاملة، تصل إلى 1.5 مليون طن تبريد، وهو ما يوازي تبريد 71,464 شقة متوسطة من 5 غرف.

 ما هي الأسواق الواعدة في المنطقة؟

بشكل عام يعتبر الشرق الأوسط سوقًا متطلبة، لكن السعودية هي الأكبر. ونحن بحمد الله نصدّر عددا من منتجاتنا المصّنعة محليا من مصنعنا في جدة إلى مشاريع مهمة في دول الخليج العربي وأفريقيا وبعض دول آسيا، منها على سبيل المثال مطار القاهرة والغردقة، وأيضاً مستشفى كليفلاند كلينك في أبوظبي. 

هل أثرت الأزمة الاقتصادية عليكم؟

نعم، هناك تأثير لكن ليس كبيرًا، ونحن ملتزمون ماليا تجاه موردينا وموظفينا. وهناك قصور من بعض المقاولين فيما يتعلق بعملية الدفع، سواءً كان لنا أو لغيرنا. كما أننا نعمل في مشاريع مع الدولة، وهي تسير بشكل جيد.

حدثنا عن المصنع الجديد؟

لدينا مصنع في الحمدانية بجدة على مساحة 100 ألف متر مربع، وسنقيم مصنعا جديدا على مساحة 200 ألف متر مربع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، وسنبدأ البناء في شهر حزيران (يونيو) المقبل، ويتوقع أن يبدأ العمل فيه بنهاية 2018 أو بداية 2019، على أن يتم الانتهاء من البناء خلال 13 شهرا.

ما هدفكم من إنشاء مصنع جديد؟

هناك عدة أهداف، منها مجاراة السوق في المنطقة، والاستعداد لحجم الطلب القادم، إضافة إلى أن لدينا أنواعا جديدة من المعدات، حيث يشهد سوق المملكة حراكا دائما، كما أن هناك بعض التغييرات في المشاريع، إذ كان تركيزنا في الماضي على المشاريع الضخمة، إلا أننا في الوقت الحاضر توجهنا نحو المشاريع الصغيرة أيضا. 

كيف تواجهون التقلبات في الطقس، وتحديداً الغبار؟

لدينا تقنيات جديدة؛ اشترت يورك قبل عامين أكبر شركة مختصة في فلاتر الهواء، وهي شركة إيه دي تي آي الأمريكية، وجزءٌ من التقنية لدى هذه الشركة هي تنقية الهواء من الغبار والجراثيم،  فعندما عملنا على مستشفى كليفلاند كلينك كان علينا أن نقدم تقنية تتناسب مع بيئة المستشفى ومعاييره الشديدة.

كم أرباح الشركة؟

عندما أقارن أرباحنا مع الشركات الأخرى، خصوصاً المدرجة في السوق السعودية، نجد أنها جيدة جداً، ولا نستطيع ذكر أرقام حالياً، لكن كنسبة مئوية لو انخفضت مبيعات السوق بنسبة 50 في المئة، فإن مبيعاتنا ستكون قد سجلت انخفاضًا نسبته 10 في المئة، وهذا ما حدث في العام الماضي، لكن نتوقع هذا العام 2017 تحسنًا ونموًا يصل إلى 10 في المئة.

كم يشكل المستخدمين العاديين من أعمالكم؟

يشكل مستخدمي القطاع السكني 30 في المئة، والمشاريع الكبيرة 30 في المئة، والنسبة المتبقية تنقسم ما بين طلبات صيانة وخدمات الشركة الأخرى كأجهزة التحكم (الثرموستات). وقد استطعنا العام الماضي الحصول على حصة من السوق من منافسينا على الرغم من انخفاض السوق.